الصورة: توما الرسول يضع اصبعه في جنب المسيح المطعون بعد القيامة
مقالات

لو كنت تعلم… أكنت لتخلّص العالم من الكورونا؟

لو عدنا عاماً إلى الوراء إلى العام 2019 وأعطاك الله، أيّها القارئ، بنعمته الإلهيّة، أن تعلم مسبقاً بأنّ فيروس كورونا سيبدأ بالانتشار على وجه الكرة الأرضيّة بدءاً من مدينة ووهان الصينيّة. وأنّ هذا الفيروس سيحصد أرواح ما يفوق المليون إنساناً على وجه الكرة الأرضيّة وسيضرب مجتمعات بأسرها ويزيد من مستويات الفقر والبطالة ويشرّد عائلات ويُنهك القطاع الصحّي العالمي ماذا كنت لتفعل؟!

أكنتَ ستذهب إلى ووهان الصينيّة وتحاول إقناع مسؤوليها بما سيحدث؟ أكنت ستطرق باب منظّمة الصحّة العالميّة لتخبرهم بما تعرفه؟ أم كنت ستتابع حياتك اليوميّة الاعتياديّة؟ بل ماذا لو أنّ الله بنعمته أعطاكَ أيضاً حينها التركيبة البيولوجيّة للدواء الشافي لهذا الفيروس، أكنت ستحتفظ بتركيبة الدواء لذاتك؟ أم ستعطيها لأفضل شركة أدوية في العالم كي تستنسخ تركيبته وتصنّع مليارات الجرعات منه؟ تخيّل كم الأرواح كنت ستخلّص!

 لكنّنا نعلم بأنّ هنالك فيروساً أشدّ وطأة من الكورونا يفتك يوميّاً بالبشريّة والله الآب قد أعطانا بروحه القدّوس النِعمَة لنُدرِكَه. هذا الفيروس لا يقضي فقط على هذه الحياة بل على الحياة الأبديّة. هو فيروس الخطيئة، الذي يدخل إلى حياة الإنسان كلّما تمرّد على الله أو ابتعد عنه. وإنّ الله بنعمته الحنونة قد أعطانا أن نعلم مسبقاً أين يقع هذا الفيروس في مجتمعاتنا. أعطانا اللقاح لهذا الفيروس التي هي الحياة الروحيّة وأعطانا الدواء الذي يفتح لنا أبواب الشفاء وهو يسوع المصلوب. فأنت يا من تعلم هذه الحقيقة، ماذا تفعل بها؟ هل تحتفظ بها لذاتك فقط؟ هل تتناساها؟ أم تطرق أبواب العالم وتنادي بالسّاحات بأنّ المسيح هو الطبيب الشافي لأرواحنا وتقول: «ذوقوا وانظروا ما أطيب الربّ»؟ تخيّل كم من نفسٍ بحاجةٍ للشفاء وأنت أعطاك الله أن تُدرك ما هو الدواء!

تسجّل على قناتنا على يوتيوب

https://www.youtube.com/AllahMahabbaorg

شكراً لزيارة موقعنا وقراءة مقالة “لو كنت تعلم… أكنت لتخلّص العالم من الكورونا؟”. ندعوك لمشاركتها مع أصدقائك ومتابعتنا على مواقع التواصل الإجتماعي على فيسبوك، انستغرام، يوتيوب وتويتر. نسأل الله أن يضع سلامه في قلبك أينما حللت وليعطك النعة أن تختبر محبّته اللامتناهية

Elias Turk - الياس الترك

الياس الترك

دراسات عليا في اللاهوت العقائدي

اضغط هنا لقراءة كتبه على منصّة أمازون